+971 4 392 3232

تعرف على أبرز 6 أسباب تدفعك لحضور القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران 2020، دبي



هل تعلم أن الطلب على خدمات النقل الجوي العالمي سيتضاعف بحلول عام 2038؟
وهل تعلم أن حاجة الأسواق الإقليمية في المنطقة ستصل إلى 10550 طائرة جديدة بحلول نفس العام؟
تلعب هذه التنبؤات وغيرها الكثير، دوراً هاماً في تحفيز الاستثمار في قطاع الطيران،الذي سيتطلب اتباع نهجًا أكثر واقعية لإدخال المزيد من شركات النقل الجوي، بهدف تلبية النمو المتزايد في القطاع. كما تؤكد هذه التطورات الإيجابية على أهمية تنظيم "القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران 2020 "والتي تنظمها الهيئة العامة للطيران المدني في قاعات مدينة جميرا بدبي، خلال الفترة من 27 إلى 29 يناير 2020.

وبالتزامن مع التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران، تواصل القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران 2020 من خلال دورتها الثانية والتي ستقام تحت شعار " تقوية نمو الطيران العالمي من خلال ادخار الأموال للاستثمار“، عرض أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها القطاع، عبر مناقشة وتحليل التوجهات الحديثة في الأسواق، وصولاً لوضع استراتيجيات واتخاذ آليات من شأنها توجيه استثمارات أكثر نحوه.
والآن نتطرق إلى ذكر  أهم 6 أسباب تشجعك لحضور القمة:
  1. تعد القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران 2020، منصة عالمية فريدة من نوعها يحضرها لفيف من وزراء ورؤساء هيئات الطيران من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى نخبة من أكبر الشركات المتخصصة ومشغلي الطائرات والمستثمرين في قطاع الطيران، وعدد كبير من الزوار والوفود الرسمية، وشركات التمويل والتأمين، ومقدمي الخدمات الفنية واللوجستية والاستشارات القانونية. بهدف تبادل الخبرات والمعلومات والتجارب بين مسؤولي وخبراء صناعة النقل الجوي على مستوى العالم وعقد الشراكات التي تدعم نمو قطاع الطيران واستدامته . 
  2. "نجحت القمة في دورتها السابقة بعرض وتقديم 50 مشروع استثماري تجاوز حجمها ال 200 مليار دولار،. كما شهدت مشاركة أكثر من 50 دولة حول العالم، و828 مشارك، منهم 80 متحدث، و8 وزراء دول، و120 مستثمر، و35 شركة ناشئة، 387 منظمة دولية، ومن أبرز الدول المشاركة الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والهند والمملكة العربية السعودية ومصر.
  3. تسعى القمة من خلال دورتها لعام 2020 إلى استقطاب مشاريع استثمارية في مجال الطيران تقدر قيمتها ب 300 مليار دولار ، إلى جانب جذب أكثر من +1000 مبعوث دولي و200 مستثمر للمشاركة في فعاليات القمة، وذلك تزامناً مع تنفيذ دولة الإمارات مشاريع مستقبلية ضخمة بقيمة 85 مليار درهم، والتي بدورها ستعمل على تعزيز قدرة مطارات الدولة للتعامل مع أكثر من 300 مليون مسافر كل عام، وبالتالي توفير  فرص استثمار كبيرة وجاذبة للمستثمرين من جميع أنحاء العالم.
  4. تقدم الدورة الثانية من القمة لعام 2020 عرضاً لتطوير نظام للطيران المدني الاجتماعي والاقتصادي المستدام في العالم، حيث سيتعرف المشاركون على طرق تحقيق الربح في صناعة الطائرات، كيفية الحصول على الدعم المالي لتطوير المطارات، الإجراءات القانونية لشراء وتشغيل طائرة، والكثير من المواضيع المختلفة.
  5. تواصل القمة عرض وتقديم أبرز الأساليب التي تنتهجها أول حاضنة أعمال متخصصة في مجال الطيران، شركة "إنطلاق" والتي تعد ملهم محوري وهام للشركات الناشئة لتصبح جزءاً من صناعة الطيران العالمية. تتيح إنطلاق من خلال برنامجها التدريبي وورش العمل المصاحبة له  أمام المشاركين فرصة  العمل مع خبراء صناعة الطيران، واكتساب المعارف والخبرات والأفكار الرائدة.
  6.  تأخد القمة المشاركين من المستثمرين بجولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتطلعون بأنفسهم وعن قرب على مشاريع توسعة المطارات الجارية في الدولة.